الخميس، 16 أبريل، 2015

إن " الإثنا عشرية " – وهو أكثر الفرق الشيعية إتساعاً وإنتشاراً - يكاد يكون ديناً... تنسيقية المسيفرة في حوران 2

‫إن " الإثنا عشرية " – وهو أكثر الفرق الشيعية إتساعاً وإنتشاراً - يكاد يكون ديناً جديداً وليس مجرد مذهب ، لأن الفروق بين معظم المسلمين وبينهم لا تقتصر على الفـروع بل تمتد الى الأصول وبعض الأركان ، وأن التعديل والإضافة قد استمرا في تحديد ملامح هذا المذهب لسنين طويلة إنتهت بالوقوف عند إثنا عشر إماماً معصوماً ، قد جعل الإيمان بهم وبعصمتهم ركناً من أركان الإيمان .

ونبين أن هذا "المذهب" المتفرد بخصائصه قد عُرف باسم (الإثنا عشرية) بعد زمن من وفاة الإمام الحادي عشر سنة 260 هـ ..

فلحكمة أرادها الله أن الإمام الحادي عشر ( الحسن العسكري ) لم ينجب وريثاً له ، وفي أحسن الأحوال ( حسب إدعائهم ) أنجب ولداً ، توفي لما كان عمره 5 سنوات ( وعلى أية حال وبسبب إنعدام وجود الإمام الوريث ) ، إحتار شيعته الذين غالوا في أمر ولاية الأئمة وتقديسهم وضرورة وجود واستمرار الإمام .. وإختلفوا فيما يفعلون وكيف يكون الأمر .. وإزداد الخلاف حتى وصل الى أن يكفَّر بعضهم بعضاً ، وتفرقوا في عدة نحل منها الإخبارية والأصولية ، وبدأ البحث لإيجاد حل بعد إنعدام وجوده .. الى أن جاء بعضهم بفكرة أن الإمام موجود لكنه مختف بالسرداب الذي دخل اليه صغيراً ، الى أن يأذن الله بخروجه في آخر الزمان .. وهم منتظرين .‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق