الاثنين، 15 ديسمبر 2014

تنسيقية الثورة السورية في منطقة مشروع دمر



Mobile Uploads

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يروي محمد نوري يازجي سكرتير اردوغان: كنا في شهر رمضان و ذهبنا مع الرئيس الي احد منازل حي قاغيت تهانه الفقير للافطار كعادة الرئيس في جميع ايام رمضان و كان المنزل عبارة عن كوخ لا يتعدى ثلاثة امتار وارضيته من التراب و مطبخه عبارة عن قارورة بلاستيكة مقصوصة في الوسط وقد التف الجميع حول صينية من الالمنيوم و عليها اعشاب مسلوقة و قطع خبز جافة و هم عائلة من اربع اشخاص ام عمرها 40 عاما و اب مشلول عمره 45 عاما وولدين اعمارهم 12و 5 سنوات وكانوا جميعا صائمين.خلع اردوغان حذائه و اتجه الي المائدة مباشرة وجلس و بكي صاحب المنزل عندما رأى الرئيس على مائدته فربت اردوغان على كتفه ليهدئ من روعه وقال له اننا ضيوف الرحمن..) يذكر يازجي انه لم يستطع ان يتقبل الموقف و خرج من المنزل الى اقرب مطعم وبعد ان عاد وجد اردوغان لا يزال جالسا علي المائدة وقد اكل قطعة خبز جاف ووزع الاعشاب علي الجالسين ثم استاذن ووزع المساعدات علي المنزل وخرج و في الطريق طلبت من اردوغان ان يتم توزيع المساعدات عن طريق المساعدين وليس عن طريقه مباشرة فهمس في اذني ( ابدا ابدا انني اوقع كل بوم على مستندات كثيرة فيها مبالغ ضخمة و ان للاموال لجاذبية ولو لم نر فقر هؤلاء الاهالي فكيف يتسنى لنا اصلاح نفوسنا؟ كيف نتغلب على الا نأكل حراما أو نستسيغ منه لقمة واحدة و كيف نقاوم هده الاموال في لحظة نكون فيها بمفردنا ..فإيصال المساعدات بايدينا خدمة لنا و لبس لهم وحافزا لنا علي مواصلة العمل و الجهد لتحسين احوالهم فنحن مسؤولين عنهم و سيحاسبنا الله علي تقصيرنا بحقهم رجب طيب اردوغان .... عجيب...امر هذا الرجل.... من صحابة هذا العصر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق