نعم لسيف السلطان الطيب رجب أردوغان
Timeline Photos
سناريو يوم النصر :: تعالوا لنفترض أن "الشيعة" و "النصيرية" انهزموا و فرّوا من البلاد فما الذي سيحصل في اليوم التالي ؟ إليكم الجواب : سيعلن كل واحد من قادة المجموعات أنه وحده هو من حقق النصر و هزم العدو ، و تبعا لهذا فإنه سيبدأ بالتصرف على أساس أنه الأَولى و الأحق بحكم البلاد و تقرير مصير العباد و أنه هو المالك الحصري للسلطة الشرعية للبلاد و "إمبراطورها" المستحق للطاعة و جماعته وحدها من يحق لها حمل السلاح و "العنطزة" به على العباد. و ستبدأ فوراً المعارك بين المجموعات و كل منها ستحارب ما جاورها من الألوية و الكتائب على أنها عصابات "إرهابية" أو مسلحون "غير شرعيين" خارجون عن القانون. و كل واحد من "أباطرة" هذه الجماعات سيأمر جماعته بسلب من تحت يده من الناس أموالهم و أقواتهم و بإجبار الشباب الساكنين في منطقته على التجند في جيشه البطل دعما لحربه "المقدسة" لتخليص البلاد من "الفوضى" أو "الكفر" ، و سيتحالف كل واحد من هؤلاء الأباطرة العظام مع دولة من الدول التي تبحث عن مصالح في البلاد و سيأخذ منها المدد و يعطيها في المقابل الولاء و الطاعة ، و ستستمر الحرب لعقود طوال و تتقسم البلاد إلى عشرات الأجزاء على أحسن الاحتمالات كل جزء منها أفقر و أكثر تخلفا من خرائب و أوابد "إرم ذات العماد" ، فـ "العرعور" إمبراطور "السلفيين الآل سعدانين" يقود جيش "الموحدين" الذي لا يعرف "التوحيد" (الخالص!) إلا جنوده و أنصاره ، و هو لا يرضى أن يتنازل عن سلطانه و حقه في حكم البلاد و العباد و لو اطلعت الشمس إلى عظام كل حي على أرض الشام لأنه يرى هذا التنازل كفرا أكبر و خيانة للتكليف الإلهي الذي أعطاه الله لجلالة الإمبراطور المعظم ليخلص الأمة من ظلام الشرك و الضياع و ينقلها إلى نور سلطان جلالته و توحيده (الخالص!) ، و "الجولاني" إمبراطور "سلفية القاعدة" لديه نفس وجهة نظر زميله "العرعور" و زميلهما "البغدادي" لا يختلف عنهما في نظرته لبقية زملائه و قل مثل ذلك عمن بقي من "الأباطرة العظام" كـ "معروف" و "أبو عيسى" و "الحموي" و "الحسون" و "الكنار" و "القرقاطي" و "المساود". و كلما أنهكت الحرب بعض هذه الجماعات ستتدخل الدول صاحبة المدد و ترسل "أخضراً" أو أي مبعوث بأي لون آخر لاقتراح "حل سياسي!" تتشكل على إثره مجالس للحكم و لجان للمصالحة و هيئات للتحكيم و غرف و صالونات مشتركة ثم ما تلبث هذه الهياكل أن تتداعى و تتساقط بعدما تستعيد هذه الجماعات قدرتها لتعود الحرب مرة أخرى فتنهش في لحوم الناس. و سيرحل "أهل الشام" و يتفرقون في جهات الدنيا الأربعة ليرسلوا الأموال لمن عجز منهم عن الخروج حتى تصل هذه الأموال في نهاية المطاف إلى تجار السلاح و أصحاب "البنوك الغربية" بعد رحلة عبر جيوب اللصوص المتناوبون على نهبها. فهل من أحد في العالم يستطيع أن يقنع أحد هؤلاء الأباطرة بالتنازل عن عرشه فضلا عن أن يقنعهم جميعا بالتنازل عن عروشهم لصالح أحدهم أو لصالح الأمة التي ابتلاها الله بهم ؟!! الحل الوحيد هو سيف "ابن تاشفين" الذي أنقذ الأندلس من مئات "الخلفاء الراشدين!" الذين جعلوها جذاذا و حمى شعبها المسلم من "رشاد!" هؤلاء الأوباش و من أن يبتلع "الصليبيون" البلاد و العباد . نسيت أن أخبركم أن الأندلس ضاعت .. أضاعها "خلفاء راشدون!" انقضوا على جند "ابن تاشفين" بعد وفاته و تحرروا من الاستقرار و عادوا إلى الفوضى حتى انهارت الأندلس. فيا أيها السني يا من تحب "بلاد الشام" و تعشق بركاتها يا من تحلم بالخلاص من العذاب و الطغيان و الاستبداد و الفوضى إن الخطوة الأولى نحو الخلاص و الحياة الحرة الكريمة هي أن تساعدنا لنجعل هذه الصفحة هي الصفحة السنية الأولى على النت حتى نجمع الكلمة لدعوة "ابن تاشفين" الأناضول فينقذ "بلاد الشام" و أهلها من مصير أسود ينتظرهم إما على يد خنازير "الشيعة" أو على يد "قطاع الطرق" قوادي الجماعات "الثيرانجية" و "الإسلامجوية". — with د.يحيى العريضي and 47 others.
from تنسيقية حرائر الساحل للعمل التطوعي's Facebook Wall http://www.facebook.com/free.syrian.girls/posts/833638306646260
via IFTTT
Timeline Photos
سناريو يوم النصر :: تعالوا لنفترض أن "الشيعة" و "النصيرية" انهزموا و فرّوا من البلاد فما الذي سيحصل في اليوم التالي ؟ إليكم الجواب : سيعلن كل واحد من قادة المجموعات أنه وحده هو من حقق النصر و هزم العدو ، و تبعا لهذا فإنه سيبدأ بالتصرف على أساس أنه الأَولى و الأحق بحكم البلاد و تقرير مصير العباد و أنه هو المالك الحصري للسلطة الشرعية للبلاد و "إمبراطورها" المستحق للطاعة و جماعته وحدها من يحق لها حمل السلاح و "العنطزة" به على العباد. و ستبدأ فوراً المعارك بين المجموعات و كل منها ستحارب ما جاورها من الألوية و الكتائب على أنها عصابات "إرهابية" أو مسلحون "غير شرعيين" خارجون عن القانون. و كل واحد من "أباطرة" هذه الجماعات سيأمر جماعته بسلب من تحت يده من الناس أموالهم و أقواتهم و بإجبار الشباب الساكنين في منطقته على التجند في جيشه البطل دعما لحربه "المقدسة" لتخليص البلاد من "الفوضى" أو "الكفر" ، و سيتحالف كل واحد من هؤلاء الأباطرة العظام مع دولة من الدول التي تبحث عن مصالح في البلاد و سيأخذ منها المدد و يعطيها في المقابل الولاء و الطاعة ، و ستستمر الحرب لعقود طوال و تتقسم البلاد إلى عشرات الأجزاء على أحسن الاحتمالات كل جزء منها أفقر و أكثر تخلفا من خرائب و أوابد "إرم ذات العماد" ، فـ "العرعور" إمبراطور "السلفيين الآل سعدانين" يقود جيش "الموحدين" الذي لا يعرف "التوحيد" (الخالص!) إلا جنوده و أنصاره ، و هو لا يرضى أن يتنازل عن سلطانه و حقه في حكم البلاد و العباد و لو اطلعت الشمس إلى عظام كل حي على أرض الشام لأنه يرى هذا التنازل كفرا أكبر و خيانة للتكليف الإلهي الذي أعطاه الله لجلالة الإمبراطور المعظم ليخلص الأمة من ظلام الشرك و الضياع و ينقلها إلى نور سلطان جلالته و توحيده (الخالص!) ، و "الجولاني" إمبراطور "سلفية القاعدة" لديه نفس وجهة نظر زميله "العرعور" و زميلهما "البغدادي" لا يختلف عنهما في نظرته لبقية زملائه و قل مثل ذلك عمن بقي من "الأباطرة العظام" كـ "معروف" و "أبو عيسى" و "الحموي" و "الحسون" و "الكنار" و "القرقاطي" و "المساود". و كلما أنهكت الحرب بعض هذه الجماعات ستتدخل الدول صاحبة المدد و ترسل "أخضراً" أو أي مبعوث بأي لون آخر لاقتراح "حل سياسي!" تتشكل على إثره مجالس للحكم و لجان للمصالحة و هيئات للتحكيم و غرف و صالونات مشتركة ثم ما تلبث هذه الهياكل أن تتداعى و تتساقط بعدما تستعيد هذه الجماعات قدرتها لتعود الحرب مرة أخرى فتنهش في لحوم الناس. و سيرحل "أهل الشام" و يتفرقون في جهات الدنيا الأربعة ليرسلوا الأموال لمن عجز منهم عن الخروج حتى تصل هذه الأموال في نهاية المطاف إلى تجار السلاح و أصحاب "البنوك الغربية" بعد رحلة عبر جيوب اللصوص المتناوبون على نهبها. فهل من أحد في العالم يستطيع أن يقنع أحد هؤلاء الأباطرة بالتنازل عن عرشه فضلا عن أن يقنعهم جميعا بالتنازل عن عروشهم لصالح أحدهم أو لصالح الأمة التي ابتلاها الله بهم ؟!! الحل الوحيد هو سيف "ابن تاشفين" الذي أنقذ الأندلس من مئات "الخلفاء الراشدين!" الذين جعلوها جذاذا و حمى شعبها المسلم من "رشاد!" هؤلاء الأوباش و من أن يبتلع "الصليبيون" البلاد و العباد . نسيت أن أخبركم أن الأندلس ضاعت .. أضاعها "خلفاء راشدون!" انقضوا على جند "ابن تاشفين" بعد وفاته و تحرروا من الاستقرار و عادوا إلى الفوضى حتى انهارت الأندلس. فيا أيها السني يا من تحب "بلاد الشام" و تعشق بركاتها يا من تحلم بالخلاص من العذاب و الطغيان و الاستبداد و الفوضى إن الخطوة الأولى نحو الخلاص و الحياة الحرة الكريمة هي أن تساعدنا لنجعل هذه الصفحة هي الصفحة السنية الأولى على النت حتى نجمع الكلمة لدعوة "ابن تاشفين" الأناضول فينقذ "بلاد الشام" و أهلها من مصير أسود ينتظرهم إما على يد خنازير "الشيعة" أو على يد "قطاع الطرق" قوادي الجماعات "الثيرانجية" و "الإسلامجوية". — with د.يحيى العريضي and 47 others.
from تنسيقية حرائر الساحل للعمل التطوعي's Facebook Wall http://www.facebook.com/free.syrian.girls/posts/833638306646260
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق