السبت، 7 مارس 2015

#متابعات:: بيت رعاية اليتيم في الغوطة الشرقية: #قصة_العصفور_الحزين خلال قيامِ...

‫#متابعات::



بيت رعاية اليتيم في الغوطة الشرقية:



#قصة_العصفور_الحزين

خلال قيامِ فريقِ مكتبِ بيتِ رعايةِ اليتيمِ التابع للمكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية بتوزيعِ كفالاتِ الأيتامِ عن شهر ربيع الثاني في أحدِ مراكزنا المنتشرة في الغوطة الشرقية، لفتَ نظري أحدُ الأطفالِ المتواجدين بالقرب منّا، كانتْ عيناهُ الصغيرتانِ تحملانِ من الحزنِ ماهو أكبر من عمره بكثير، كان يتأملُ وجوهَنا كثيراً،حاولتُ أن ألتقطَ له صورةً وهو يبتسم، حاولتُ عشراتِ المرات أن أُضْحِكَهُ مستعيناً ببقية الأطفال الذين كنا نلعبُ معهم، عسى أن نُدخل شيئاً من الفرح والسرور إلى قلوبهم الصغيرة وأن نبعِدَهُم عن الجوِّ المشحونِ الذي كانت تتسببُ به طائرةُ الحقد التي كانت تحلِّقُ فوقنا، نجحنا في إدخال البسمة إلى قلوبِ معظمهم إلا هذا الطفل!!، كنتُ أشيحُ بوجهي عنهُ قليلاً، فلربما كان خَجِلاً مني، وعندما كنت أعودُ إليه مرةً أخرى كنت أجده عابساً حزيناً، عاقد الحاجبين، تفيضُ عيناه بالحزن

اقتربت منه وسألته عن اسمه وبعد محاولات حثيثة علمت بمايجول في خاطر حمزة، نعم كان اسمه حمزة، حمزة الطفل الذي لم يتجاوز 6 سنوات، كان يبحثُ في وجوهنا عن وجهٍ يشبهُ والده، حمزة الذي لم تنطق شفاهه بكلمة بابا منذُ زمنٍ طويلٍ،

حمزةُ هذا تعرّضَ لأبشع عملية اغتيالٍ في التاريخ، عندما قام بشار الأسد بقتلِ والدهِ، ومعه ذبحَ حُلُمَ الطفل حمزة واغتال ابتسامته

كما اغتال ابتسامات آلاف الأطفال في #الغوطة_الشرقية.‬




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق