الخميس، 25 ديسمبر 2014

عبد السلام طالب تنسيقية تل شهاب tal shehab coordination

‫عبد السلام طالب‬





Timeline Photos

" حقيقة اسقاط الطائرة الأردنية من قبل داعش " " مسرحيات وأوهام بعضها فوق بعض " مقارنة بين ضرب حسن نصر الله للباخرة الإسرائيلية واسقاط داعش للطائرة الأردنية : الحقيقة التي لا تقبل الجدل أن الغرب استعمل حكام العرب الخونة في ضرب واجهاض الثورة السورية لأنها المفصل ولأن نجاحها هو استمرارية لسقوط الأنظمة العميلة واجهاضها يعني الحفاظ على مصالح الغرب عن طريق الحكام والأنظمة ومن هنا كانت الحرب الذكية القذرة والتي يسعى من خلالها الغرب لاستعمال الشباب المسلم والعربي في المحرقة والحروب التي صنعها هؤلاء الحثالة من البشر من أجل الحفاظ على مصالحهم في المنطقة .. حسن نصر الله عميل عرفه العقلاء والمثقفون من قبل وجهله عامة الناس وعندما كانت حرب 2006م على لبنان وفي كل مرة تتم له عمليات تلميع باعتباره قائد المؤاومة واعتبار الأسد قائد الممانعة وساهم في هذه اللعبة القذرة قادة حماس في تجميل صورة هؤلاء وعندما بدأت الثورة السورية انفضح هؤلاء جميعاً ... هل تذكرون قصة الباخرة التي ضربها نصر الله في عرض البحر ...بعدها الله اكبر ....انه القائد والمهدي المنتظر خدع عوام الناس وكثير من المثقفين الجاهلين بالسياسة ...!! واليوم ماذا يحصل مع داعش التي هي صناعة استخباراتية بامتياز كلما فقدت الثقة مع الناس يحاول من صنعها تلميعها من جديد ليقنعوا الناس انها قوية وقادرة على انزال الضربات الأليمة ولكن ما حقيقة انزال الطائرة : الحقيقة باختصار شديد سوف تكشفها الأيام وسوف يتم اعدام الطيار حتى تغيب معه الحقيقة وربما لا يعدم ويصور مكانه شخص آخر والنتيجة ماذا يريد الغرب من هذه العملية : 1- تلميع داعش واظهارها على انها قوية وتقاتل فعلاً قوات التحالف من أجل الحفاظ عليها واستمرار مسلسل الحرب الذكية . 2- اظهار ان من يقاتل في التحالف ويقتل أطفالنا هم من أبناء جلدتنا وعروبتنا وهكذا كما ترون على الصفحات كيف تحولت القضية الى مهاترات وشتائم بين شعبين . 3- الشعوب العربية في مثل هذه الحالات تضع يدها مع المظلوم وفي هذه المسرحية المظلوم هو الشعب السوري والظالم هو النظام الأردني والممثل في اظهار الحقيقة هو داعش والنتيجة تلميع داعش وضرب الشعوب ببعضها والرابح الوحيد هو الغرب . 4- ابعاد الشبهة عن النظام الأردني وتورطه في دعم وفي صناعة داعش وأخواتها ومساهمته في اجهاض الثورة السورية حتى لا يمتد الربيع العربي الى الأردن ويصل الى مرحلة " كش ملك " تمهيداً لخطة جديدة مع النصرة في الجنوب السوري . ودفع النظام الأردني في الاشتراك فيها من أجل حماية حدود إسرائيل . 5- الخلاصة ان من اسقط الطائرة مخابرات ال CIA وليس داعش وربما لا تكون هناك أي طائرة المهم العملية أحد مسرحيات الحرب الذكية " د.عبدالسلام طالب " — with ‎النقيب ابو خليل القلعة‎ and 88 others.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق