السبت، 27 ديسمبر 2014

حكم الزواج بالكنى (الاسم المستعار) و اضراره . هذا الزواج الذي يتم بالأسماء المس...

‫حكم الزواج بالكنى (الاسم المستعار) و اضراره .



هذا الزواج الذي يتم بالأسماء المستعارة أو الكنى فقط دون الأسماء الحقيقية يتنافى مع ما يهدف إليه الإسلام من الحفاظ على حقوق الزوجين , وحقوق الأطفال من نسب وخلافه .



كما ان هذا الزواج مظنة لضياع حقوق كل منها تجاه الآخر , بحيث يمكن جحده , أو إنكاره، وكذا يمكن جحد نسب الأولاد , وكذا حقوق المرأة المادية والمعنوية .



كما ان الشهود الذين يحضرون العقد إذا طُلبوا للشهادة أمام القاضي , فإنهم سيشهدون على ما رأوه وسمعوه من كنى لهؤلاء الأشخاص , وهي تخالف الأسماء الحقيقة , فيكون في ذلك إهدار لهذا الميثاق الغليظ ولقدره , فضلا عن الإضرار بالمرأة ,

وكل ما يؤدي إلى الضرر فهو ممنوع شرعا عملا بالحديث الشريف: (لا ضرر ولا ضرار) ,



فضلا عن مخالفة هذا النوع من الزواج لما أمر به ولي الأمر من ضرورة كون الزواج موثقا , ومخالفة ولي الأمر الذي يهدف إلى تحقيق مصلحة المجموع أمر محرم شرعا ,

فكما يقول العلماء: (إن تصرف الحاكم على الرعية منوط بالمصلحة , والعمل على إهدار هذه المصلحة محرم شرعا) .‬



from ‎تنسيقية بيان الحق في البارة - جبل الزاوية‎'s Facebook Wall http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=747481268668794&id=538409419575981

via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق