الفرق بين اللمم والصغائر والكبائر :
سمى الشرع ما تكفّره الصلاة ونحوها صغائر ومالا تكفره كبائر ، ومثله قوله صلى الله عليه وسلم: ((ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله)) .
فأما (اللمم) فقد روي عن جماعة من السلف: أنه الإلمام بالذنب مرة ثم لا يعود إليه وإن كان كبيرا ..
وقال عبدالله بن عمرو بن العاص: "اللمم ما دون الشرك" ..
قال السُدِّي: قال أبو صالح: سئلت عن قول الله عز وجل: {إِلاَّ اللَّمَمَ} فقلت: "هو الرجل يلم بالذنب ثم لا يعاوده"
فذكرت ذلك لابن عباس فقال: "لقد أعانك عليها مَلََكٌ كريم".
والجمهور: على أن (اللمم) ما دون الكبائر وهو أصح الروايتين .
وقال الكلبي: "(اللمم) على وجهين كل ذنب لم يذكر الله عليه حدَّاً في الدنيا ولا عذاباً في الآخرة فذلك الذي تكفّره الصلوات الخمس ما لم يبلغ الكبائر والفواحش والوجه الآخر: هو الذنب العظيم يلم به المسلم المرة بعد المرة فيتوب منه".
وقال سعيد بن المسيب: "هو ما ألم بالقلب أي ما خطر عليه".
قال الحسين بن الفضل: (اللمم) النظر من غير تعمد فهو مغفور فإن أعاد النظر فليس بلمم وهو ذنب وقد روى عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن تغفر اللهم تغفر جمّا وأي عبد لك لا ألمّا
وذهبت طائفة ثالثة إلى أن (اللمم) ما فعلوه في الجاهلية قبل إسلامهم فالله لا يؤاخذهم به وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين: "أنتم بالأمس كنتم تعملون معنا فأنزل الله هذه الآية" وهذا قول زيد بن ثابت وزيد بن أسلم.
والله أعلم
سمى الشرع ما تكفّره الصلاة ونحوها صغائر ومالا تكفره كبائر ، ومثله قوله صلى الله عليه وسلم: ((ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله)) .
فأما (اللمم) فقد روي عن جماعة من السلف: أنه الإلمام بالذنب مرة ثم لا يعود إليه وإن كان كبيرا ..
وقال عبدالله بن عمرو بن العاص: "اللمم ما دون الشرك" ..
قال السُدِّي: قال أبو صالح: سئلت عن قول الله عز وجل: {إِلاَّ اللَّمَمَ} فقلت: "هو الرجل يلم بالذنب ثم لا يعاوده"
فذكرت ذلك لابن عباس فقال: "لقد أعانك عليها مَلََكٌ كريم".
والجمهور: على أن (اللمم) ما دون الكبائر وهو أصح الروايتين .
وقال الكلبي: "(اللمم) على وجهين كل ذنب لم يذكر الله عليه حدَّاً في الدنيا ولا عذاباً في الآخرة فذلك الذي تكفّره الصلوات الخمس ما لم يبلغ الكبائر والفواحش والوجه الآخر: هو الذنب العظيم يلم به المسلم المرة بعد المرة فيتوب منه".
وقال سعيد بن المسيب: "هو ما ألم بالقلب أي ما خطر عليه".
قال الحسين بن الفضل: (اللمم) النظر من غير تعمد فهو مغفور فإن أعاد النظر فليس بلمم وهو ذنب وقد روى عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن تغفر اللهم تغفر جمّا وأي عبد لك لا ألمّا
وذهبت طائفة ثالثة إلى أن (اللمم) ما فعلوه في الجاهلية قبل إسلامهم فالله لا يؤاخذهم به وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين: "أنتم بالأمس كنتم تعملون معنا فأنزل الله هذه الآية" وهذا قول زيد بن ثابت وزيد بن أسلم.
والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق