تهنئة للعالم ببشار:
مجرم حرب يتحدث عن الأخلاق،
قاتل المتظاهرين السلميين
وقاصف المشافي والأفران والمدارس
وبخاخ الكيماوي على أطفال الغوطة،
مستبيح دماء المدنيين
وزعيم المقتنعين بضرورة إبادة المجتمع بحجة أنه حاضنة ل"الإرهاب"،
من سلح حثالة البشر وسلطهم على الناس،
مفبرك انتخابات لا تؤدي إلا إلى فوزه بالترهيب والابتزاز،
مدمر سوريا، ومفتت لحمتها في سبيل بقاء عصابته سارقة للمال والسلطة والشرعية،
مدعي العلمانية المستجلب لعصابات حالش وعمائم طهران،
صبي إيران وواجهة احتلالها لسورية،
بطل "السيادة" الوطنية المستأجر للمرتزقة من كل بقاع العالم،
صاحب الاحتفاظ "بحق الرد" كلما ذكرته إسرائيل بفضلها وسطوتها عليه،
ابن بائع الجولان الجبان المذعور
لاعق أحذية الأمريكان ومن سلمهم الكيماوي ذليلاً صاغراً،
بطل القتل تحت التعذيب،
الخسيس الذي يقتل أبناء فايز سارة وموفق زريق في السجن انتقاماً من والديهما لأنهما عارضاه بالكلام، بالكلام فقط...
هذا الموصوف فيما سبق، و المصنف دولياً مجرماً ضد الإنسانية،
الرئيس الوريث في نظام يُفترض أنه "جمهوري"
سوف يسجل التاريخ أن الشعب السوري قام بواجبه بالثورة عليه، وحاولاً تخليص نفسه و العالم من عار وجود هذا المسخ،
لكن العالم يبدو أنه لا يملك الحساسية الإنسانية و الأخلاقية الكافية كي يستشعر حجم هذا عار وجود شخص بمواصفات بشار حاملاً لقب "رئيس"..
يستحق هكذا عالم هكذا رئيس، يليقان ببعضهما كثيراً، وأكثر مما كنا نتوقع...نحن السوريين الأحرار.
مجرم حرب يتحدث عن الأخلاق،
قاتل المتظاهرين السلميين
وقاصف المشافي والأفران والمدارس
وبخاخ الكيماوي على أطفال الغوطة،
مستبيح دماء المدنيين
وزعيم المقتنعين بضرورة إبادة المجتمع بحجة أنه حاضنة ل"الإرهاب"،
من سلح حثالة البشر وسلطهم على الناس،
مفبرك انتخابات لا تؤدي إلا إلى فوزه بالترهيب والابتزاز،
مدمر سوريا، ومفتت لحمتها في سبيل بقاء عصابته سارقة للمال والسلطة والشرعية،
مدعي العلمانية المستجلب لعصابات حالش وعمائم طهران،
صبي إيران وواجهة احتلالها لسورية،
بطل "السيادة" الوطنية المستأجر للمرتزقة من كل بقاع العالم،
صاحب الاحتفاظ "بحق الرد" كلما ذكرته إسرائيل بفضلها وسطوتها عليه،
ابن بائع الجولان الجبان المذعور
لاعق أحذية الأمريكان ومن سلمهم الكيماوي ذليلاً صاغراً،
بطل القتل تحت التعذيب،
الخسيس الذي يقتل أبناء فايز سارة وموفق زريق في السجن انتقاماً من والديهما لأنهما عارضاه بالكلام، بالكلام فقط...
هذا الموصوف فيما سبق، و المصنف دولياً مجرماً ضد الإنسانية،
الرئيس الوريث في نظام يُفترض أنه "جمهوري"
سوف يسجل التاريخ أن الشعب السوري قام بواجبه بالثورة عليه، وحاولاً تخليص نفسه و العالم من عار وجود هذا المسخ،
لكن العالم يبدو أنه لا يملك الحساسية الإنسانية و الأخلاقية الكافية كي يستشعر حجم هذا عار وجود شخص بمواصفات بشار حاملاً لقب "رئيس"..
يستحق هكذا عالم هكذا رئيس، يليقان ببعضهما كثيراً، وأكثر مما كنا نتوقع...نحن السوريين الأحرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق