الأربعاء، 23 يوليو 2014

شبكة #شام الإخبارية _ التقرير السياسي 23\7\2014 المشهد المحلي: • قررت الهيئة ال...

‫شبكة #شام الإخبارية _ التقرير السياسي 23\7\2014



المشهد المحلي:

• قررت الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض إقالة الحكومة السورية المؤقتة بأغلبية ستة وستين صوتاً من أعضاء الائتلاف، وقالت الهيئة في بيان إن القرار جاء لخلق أرضية جديدة للعمل أساسها انتقال الحكومة المؤقتة إلى الداخل السوري بأقرب وقت ممكن وتوظيف الكفاءات الثورية السورية، ووجهت الهيئة الشكر إلى رئيس الحكومة المقالة، أحمد طعمة، ووزرائه وكلفتهم بتصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، وفتحت رئاسة الائتلاف باب الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة منذ إعلان الإقالة ولغاية أسبوعين، على أن تقوم الهيئة العامة بتشكيل حكومة جديدة خلال شهر من ذلك التاريخ.

• أصدرت الهيئة السياسية في الجبهة الإسلامية اليوم، بياناً يوضح موقفها من التطورات الجارية في سوريا، ومن بينها إعلان تنظيم داعش للخلافة إضافة إلى ما تشهده البلاد من فوضى وانفلات أمني، وجاء في البيان أن الجبهة الإسلامية ترفض إعلان أي خلافة أو إمارة أو حكومة لا يختارها أهل الشام، وتعتبرها باطلة وتصب في خدمة مصالح النظام، كما أكدت الجبهة أن إقامة منظومة حكم متكامل لإدارة البلاد لا يمكن أن تتم في وقت قريب، أو من قبل جماعة وحدها، خاصة قبل سقوط نظام الأسد، وحذرت الجبهة من أن التعامل مع أي فصيل على أنه الحاكم الشرعي، يفتح الباب على خلافات وسفك دماء، بما يتعارض مع أهداف الثورة ويتسبب بفشلها.

• أعلنت جبهة النصرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تعليق عضويتها في المجلس القضائي الموحد، المشكل مؤخراً من قبل معظم الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية، وجاء في بيان للجبهة أنها تعلق عضويتها في المجلس القضائي، لأسباب أبرزها عدم قدرة دار القضاء على تنفيذ الأحكام الصادرة بحق المدنيين، وعدم قدرتها على حماية نفسها من المعتدين، وبالإضافة إلى ذلك، يأتي ضياع القرار بين السلطة العسكرية والقضائية في المجلس، بحسب البيان، الجبهة قالت أيضاً إنها سعت ولا تزال لإنجاح هذا المشروع، إلاّ أنّ الواقع كان أقوى من الجميع، ملمحة إلى ما أسمتها توازنات سياسية وتصورات في أذهان المؤثرين، حالت دون النجاح.

• رحبت خارجية الأسد بتعيين ستيفان دي متسورا مبعوثا خاصاً للأمم المتحدة إلى سوريا، وأكدت الوزارة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون قناعتها بالحل السياسي للأزمة في سوريا من خلال الحوار بين السوريين وبقيادة سورية، كما أعربت عن الأمل في أن يستند نهج دي مستورا إلى الموضوعية والنزاهة والى قواعد القانون الدولي ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام إرادة الشعب السوري وخياراته، على حد تعبيرها.



المشهد الإقليمي:

• أعلن حرس الحدود الأردني في بيان أنه احبط محاولة تهريب كميات كبيرة من الذخيرة من سوريا إلى المملكة، وقال البيان إن قوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية الغربية (الحدود مع سوريا) تمكنت الثلاثاء من احباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الذخيرة، وصرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن عددا من الأشخاص حاولوا تهريب هذه الذخيرة من داخل الأراضي السورية عبر الأراضي الأردنية إلى إحدى دول الجوار، ولم يعط المصدر مزيدا من التفاصيل عن عدد وجنسية هؤلاء أو وجهة تلك الذخيرة.

• افتتح نظام الأسد مكتباً في مدينة إسطنبول التركية، لتسوية أوضاع الراغبين من المعارضين السوريين، وقال نادر عزيزي المسؤول عن المكتب في تصريح نشر اليوم إن مكتب "أمان الدرب" هو مكتب إنساني بالدرجة الأولى، ويساعد "الذين ضلوا الطريق وغرر بهم، ليصلحوا وضعهم، ويعودوا إلى حضن الوطن"، حسب تعبيره، ولم يذكر عزيزي في تصريح إن كان يملك مكتباً فعلياً في إسطنبول، أم أن نشاطاته تقتصر على المجموعة المسماة "مكتب المصالحة الوطنية السورية أمان"، وأوضح مدير المكتب أن خطوات العمل تكون بإرسال الاسم الكامل للمواطن الراغب بالعودة، وبدورهم في المكتب يعلمونه بخطوات تشميله بالعفو الرئاسي، أو يقومون بالاعتذار عن تسوية وضعه، ولم يفصح عزيزي عن وجود أي ضمانات تحمي العائدين إلى سوريا، أو تمنع تعرضهم للقتل أو السجن أو التعذيب، كما لم يكشف عن طرق التواصل بين المكتب وبين المخابرات، مؤكداً أن مهمة المكتب "إنسانية خالصة"، حسب زعمه.



المشهد الدولي:

• قال داني روبنستاين، المبعوث الأميركي لسوريا، إن بلاده واضحة في استراتيجيتها في سوريا، وهذه الاستراتيجية تتمحور حول دعم المعارضة المعتدلة والشركاء الدوليين لإحداث انتقال سياسي يبعد بشار الأسد عن السلطة، ويأتي بحكومة قادرة على خدمة مصالح الشعب السوري، وكذلك محاربة التطرف الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والتخلص من مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية وتخفيف معاناة السوريين، وجاءت تصريحات روبنستاين ضمن مقابلة مع مجموعة من الصحافيين العرب أجراها هاتفياً بعد عودته من زيارة للمنطقة، وأضاف أن الولايات المتحدة تقدمت للكونغرس بطلب الإسراع بتقديم مبلغ 500 مليون دولار وعد بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لتدريب وتسليح المعارضة السورية، وسط انتقادات موجهة للكونغرس بالتباطؤ في المصادقة عليها، ما يعني أنها ربما لا تصل للسوريين إلا في نهاية العام الحالي أو في بداية العام القادم.

• نشر الاتحاد الأوروبي في صحيفته الرسمية أسماء ثلاثة أفراد وتسعة كيانات سورية أعلن إضافتها إلى قائمة عقوباته المتعلقة بالأزمة في سورية، وأوضح الاتحاد أن الأفراد الثلاثة الجدد المشمولين بالعقوبات هم رجل الأعمال البارز هاشم أنور العقاد رئيس مجموعة شركات "أبناء أنور العقاد التجارية" التي تعمل في قطاعات مختلفة بالاقتصاد السوري ومنها قطاع النفط والغاز والقائد العسكري في الجيش السوري العقيد سهيل الحسن والمدير العام لمركز الدراسات والبحوث العلمية عمر الأرمنازي، وأضاف أن الكيانات التسعة تتضمن شركة "عبر البحار" للتجارة البترولية ومقرها بيروت وشركة "تراي أوشن" للتجارة ومقرها القاهرة، وذكر أن الكيانات الأخرى هي شركة "مصفاة بانياس" وشركة "مصفاة حمص" ومكتب إمداد الجيش والمؤسسة الصناعية للدفاع والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا إضافة إلى المخبر الوطني للمعايير والجودة وشركة "الجزيرة شاهين" ومقرها بيروت وهي شركة هيدروكربونات يمتلكها أيمن جابر المشمول بعقوبات الاتحاد الأوروبي بالفعل، وذكر المجلس في بيان أن هؤلاء الأفراد والكيانات سيتعرضون لعقوبات، تشمل تجميد أصولهم كما سيحظر عليهم الدخول إلى الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

• أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن تنديد بلاده بسيطرة الإسلاميين على أحد أكبر حقول الغاز في سورية ما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، وقال تشوركين خلال المناقشات في مجلس الأمن حول الشرق الأوسط إننا نندد بسيطرة "الدولة الإسلامية" الأسبوع الماضي على أحد أكبر حقول الغاز "الشاعر" في محافظة حمص والذي ترافق بقتل حراس المنشأة من الجنود وقوات الدفاع الشعبية بالإضافة الى قتل موظفيها، وأضاف أن هذه الحادثة تؤكد مجددا ضرورة إقرار مشروع بيان رئيس مجلس الأمن المقدم من قبل روسيا حول عدم جواز تجارة النفط مع المنظمات الإرهابية في سورية والعراق، والذي يؤكد مبدأ سيادة الدول على الموارد الطبيعية الموجودة على أراضيها، وأعرب تشوركين في كلمته في الاجتماع عن القلق الجدي من زيادة نشاط المتطرفين في سورية وفي المنطقة بشكل عام، والتي تتحول إلى "مركز رئيسي للنشاط الإرهابي"، حسب قوله.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق