الدكتور فيصل القاسم
لو كانت تونس جارة لإسرائيل، لما شاهدنا اليوم جموع التونسيين وهم يشاركون في الانتخابات بطريقة ديمقراطية رائعة. فإسرائيل لا تقبل على حدودها إلا بكلاب حراسة ينهشون الشعوب كلما تحركت للمطالبة بأوكسجين الحرية والكرامة. بدليل أنه تحمي نظام الأسد حتى الآن بأسنانها رغم كل ما فعله بسوريا.
لو كانت تونس جارة لإسرائيل، لما شاهدنا اليوم جموع التونسيين وهم يشاركون في الانتخابات بطريقة ديمقراطية رائعة. فإسرائيل لا تقبل على حدودها إلا بكلاب حراسة ينهشون الشعوب كلما تحركت للمطالبة بأوكسجين الحرية والكرامة. بدليل أنه تحمي نظام الأسد حتى الآن بأسنانها رغم كل ما فعله بسوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق