العصبية السنّية سلاحنا الأول و درب الانتصار حرب الإمدادات "نفط غاز كهرباء"
نجاة ألف مجرم سنّي من العقاب أفضل من نجاة مجرم واحد نصيري شيعي، الأكثرية السنّية إما تنتصر و تجتث الشيعة و تبيد النصيرية أو الشيعة سيجتثوها على ايقاع يا حسين!!
لا يوجد اكثر غباء من ثائر مقاتل مجاهد يزود عدوه قاتله محاصره بالإمدادات"نفط غاز كهرباء".
مع تحيات إخوتكم في الفريق السنّي:
الثورة انتهت، الحرب مستمرة "المحرقة السنّية" مستعرة، الوقت من دم..
من لا يعترف بسنّية سورية يفقد جنسيتها، من ينكر "المحرقة السنّية" شريك بها.
قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد.. حرق البلد و لا حكم عصابة الأسد..
تلفزيون البيت الشامي "صوت الأكثرية السنّية"
دمشق
02/10/2014
لا قضية بلا هوية هويتنا سنّية
http://ahmadjoma.blogspot.com/2014/08/blog-post_99.html
تحرير بلا حظر جوي بري "تدمير" بديهية عمرها ثلاث سنوات،
الحل الوحيد الإجباري حرب العصابات و الإمدادات "نفط غاز كهرباء"
http://ahmadjoma.blogspot.com/2014/07/blog-post_12.html
from تنسيقية حرائر الساحل للعمل التطوعي's Facebook Wall http://www.facebook.com/free.syrian.girls/photos/a.707149005961858.1073741828.704036712939754/888507304492693/?type=1
via IFTTT
نجاة ألف مجرم سنّي من العقاب أفضل من نجاة مجرم واحد نصيري شيعي، الأكثرية السنّية إما تنتصر و تجتث الشيعة و تبيد النصيرية أو الشيعة سيجتثوها على ايقاع يا حسين!!
لا يوجد اكثر غباء من ثائر مقاتل مجاهد يزود عدوه قاتله محاصره بالإمدادات"نفط غاز كهرباء".
مع تحيات إخوتكم في الفريق السنّي:
الثورة انتهت، الحرب مستمرة "المحرقة السنّية" مستعرة، الوقت من دم..
من لا يعترف بسنّية سورية يفقد جنسيتها، من ينكر "المحرقة السنّية" شريك بها.
قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد.. حرق البلد و لا حكم عصابة الأسد..
تلفزيون البيت الشامي "صوت الأكثرية السنّية"
دمشق
02/10/2014
لا قضية بلا هوية هويتنا سنّية
http://ahmadjoma.blogspot.com/2014/08/blog-post_99.html
تحرير بلا حظر جوي بري "تدمير" بديهية عمرها ثلاث سنوات،
الحل الوحيد الإجباري حرب العصابات و الإمدادات "نفط غاز كهرباء"
http://ahmadjoma.blogspot.com/2014/07/blog-post_12.html
from تنسيقية حرائر الساحل للعمل التطوعي's Facebook Wall http://www.facebook.com/free.syrian.girls/photos/a.707149005961858.1073741828.704036712939754/888507304492693/?type=1
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق