الأربعاء، 27 أغسطس 2014

إنّـــــه و الله لمشهد مهيب و يشفي الصدور ما رأيناه اليوم و أمس بمصير جنود و عب... تنسيقية الثورة في مدينة تدمر

‫إنّـــــه و الله لمشهد مهيب و يشفي الصدور ما رأيناه اليوم و أمس بمصير جنود

و عبيد الأسد بعد انهيار النظام بشكل كامل في الرقة و ريفها .

و أسأل الله أن يكون المصير نفسه لكل من لازال يخدم و يفكر بالخدمة في جيش الطاغية .

و أخصّ بالذكر شباب السنّة المعتوهين ممن لازالوا لليوم يقنعون أنفسهم

و يشارك أهلهم و أصدقائهم في الجيش في إقناعهم و بعد ثلاثة أعوام من الدمار و المآسي و أفعال النظام , بالخدمة العسكرية و أن الثورة كذبة و مؤامرة .

فرصة و أسباب و ظروف الانشقاق من الجيش كانت موفرة لك من أول أيام الثورة و حتى اليوم , حتى لو كنت في قصر الرئيس بذاته , لكنك آثرت أنت و أهلك أن تصدحوا بالحق أو بالأحرى أن تميّزوا بين الحق و الباطل .

فلو أنك و أهلك تسمعون أو تفكرون بما يجول في خاطر أمهات و ذوي الشهداء و المعتقلين , من الاستحقار و الشتائم عندما تقتل و تداس تحت أقدام الثوار , و ينادى عليك بالجوامع , و معلوم لدى الجميع من ينادى عليه اليوم بالجوامع بأنه شهيد .

فلا شهادتك مقبولة و العلم عند الله , و لا دموع و صيحات والديك و ذويك تغطّي و تمحي ما كنت به من باطل و رياء .



فانتظر أيها الحذاء العسكري مصيرك الموعود عاجلا او آجلا ..

و لأهلك وعد منّي و من ذوي شهداء الحق بأن ننعيك لمزابل التاريخ ...

http://youtu.be/YQiVXr0KKDk

#تنسيقية_الثورة_في_مدينة_تدمر‬




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق