السبت، 2 أغسطس 2014

( أبشر يامن ربيتني صغيرا وصنعتني شهيدا ) لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران أيبارك...

‫( أبشر يامن ربيتني صغيرا وصنعتني شهيدا ) لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران أيبارك أم يحزن أيهنّئ أم يعزي أيبكي أم يفرح .. فما حال تلك اللحظات !! خاصة مع من فقد 6 من أبناءه في هذه اﻷيام الملمات إنه المجاهد الدكتور حسن الحريري .. والذي أصر على البقاء في أرض الشهداء لمقارعة الاعداء والمشاركة في جميع المعارك سواء في مدينة بصر الحرير أو ما تعرف "بعامود حوران" او في محيطها من القرى والتي كان آخرها بالأمس معركة "تل الخضر" والتي اصيب فيها ونجى بفضل الواحد الديان فاسمع يا اب الشهيد ما اعده الله للشهيد فهو والله أعجب من العجيب!! هو من خير الناس منزلاً .. يجري عليه عمله حتى يُبعث .. دمه مسك .. يحلّى من حلية الإيمان .. هو من أُمناء الله في خلقه .. روحه في جوف طير أخضر يرِدْ أنهار الجنة ويأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش .. يأمن من الصعقة .. يأمن من الفزع الأكبر .. يُشفّع في سبعين من أقاربه .. يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين .. يلبس تاج الوقار ، الياقوته فيه خير من الدنيا وما فيها .. هو من أول من يدخل الجنة .. يكلمه الله كفاحاً دون حجاب .. يسكن الفردوس الأعلى في خيمة الله تحت العرش لا يفْضله النبيّون إلا بدرجة النبوة .. واﻵن هل رضيت يا شهيد !! أتطمع من الشرف المزيد !! فابشر يا أب الشهيد وأبشري يا أم الشهيد فهنيئا لكم بالشهيد (تهنئة للدكتور حسن الحريري) #إعلاميو_حوران_المستقلون‬




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق