هااااااام جداًاًاًاًاًاً :
#المقدسي : " يرفض بيان #داعش لدولة #الخلافة ...
ـــ انتقد منظر التيار السلفي الجهادي ( أبو محمد المقدسي )، إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) 'الخلافة الاسلامية'.
وقال : لن تكون هذه الخلافة ملاذا لكل مستضعف وملجأ لكل مسلم . بل سيتخذ هذا المسمى سيفاً مسلطاً على مخالفيهم من الجماعات المسلمة المقاتلة .؟؟
ـــ وعن إنتصارات #داعش قال : " الإنتصار هو على الروافض والمرتدين . وليس على أهل السنة . والجماعات الأخرى المجاهدة في المناطق المحررة ..
ــ وأضاف : ضد من ستستخدم الأسلحة الثقيلة التي غنمت من العراق وأرسلت إلى سورية ؟؟ هذا هو سؤالي وهمي ونتخوف من الإجابات على أرض الواقع . لأننا لا نثق بالعقليات التي تمسك بذلك السلاح لأسباب كثيرة !!
ــ و#حذرهم المقدسي في ختام بيانه قائلاً : لا تظنوا أنكم ( بأصواتكم العالية وبتهديدكم وزعيقكم #وقلة_أدبكم وعدوانكم ) ستخرسون صوت الحق . لا وألف لا.. فسنبقى حرساً مخلصين لهذا الدين؛ وحماة ساهرين على حراسة هذه الملّة .. فإما أن تصلحوا وتسددوا وتتوبوا وتؤوبوا وتكفوا عن دماء المسلمين وعن تشويه هذا الدين . ( أو لنجردن لكم ألسنة كالسيوف السقال، تضرب ببراهينها أكباد المطي ويسير بمقالها الركبان )
#المقدسي : " يرفض بيان #داعش لدولة #الخلافة ...
ـــ انتقد منظر التيار السلفي الجهادي ( أبو محمد المقدسي )، إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) 'الخلافة الاسلامية'.
وقال : لن تكون هذه الخلافة ملاذا لكل مستضعف وملجأ لكل مسلم . بل سيتخذ هذا المسمى سيفاً مسلطاً على مخالفيهم من الجماعات المسلمة المقاتلة .؟؟
ـــ وعن إنتصارات #داعش قال : " الإنتصار هو على الروافض والمرتدين . وليس على أهل السنة . والجماعات الأخرى المجاهدة في المناطق المحررة ..
ــ وأضاف : ضد من ستستخدم الأسلحة الثقيلة التي غنمت من العراق وأرسلت إلى سورية ؟؟ هذا هو سؤالي وهمي ونتخوف من الإجابات على أرض الواقع . لأننا لا نثق بالعقليات التي تمسك بذلك السلاح لأسباب كثيرة !!
ــ و#حذرهم المقدسي في ختام بيانه قائلاً : لا تظنوا أنكم ( بأصواتكم العالية وبتهديدكم وزعيقكم #وقلة_أدبكم وعدوانكم ) ستخرسون صوت الحق . لا وألف لا.. فسنبقى حرساً مخلصين لهذا الدين؛ وحماة ساهرين على حراسة هذه الملّة .. فإما أن تصلحوا وتسددوا وتتوبوا وتؤوبوا وتكفوا عن دماء المسلمين وعن تشويه هذا الدين . ( أو لنجردن لكم ألسنة كالسيوف السقال، تضرب ببراهينها أكباد المطي ويسير بمقالها الركبان )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق