حلب تكاد أن تحاصر و مهددة بالسقوط فمن يتحمل المسؤولية ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة الثوار على امتداد الأرض السورية :
لم يعد الحديث عن إجرام النظام الأسدي وعدوانه الآثم على الشعب السوري أمراً مجدياً أو ذا مردود فعلي على أرض الواقع وذلك في ظل الصمت الدولي الذي يصل إلى حدّ التواطؤ الفاضح من المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية التي فقدت مصداقيتها تماماً حيال ما يجري بحق شعبنا من جرائم ومآس. ولكن الحقيقة التي علينا مواجهتها جميعاً هي أن كرامة السوريين وأرضهم وأعراضهم لن يدافع عنها سوى السوريين أنفسهم وأن دماء السوريين فقط هي من ستحرر سوريا من براثن النظام الأسدي وأعوانه ، ولن ينفعنا الحديث عن عدم تكافؤ القوى – وهي حقيقة واضحة – لأن فداحة الموقف وخطورة الحالة الأمنية الراهنة لا تتيح لنا التفكير إلّا بالمزيد من رص الصفوف وتوحيد كافة القوى المجاهدة واستنهاض الهمم واستبعاد النزعات الفردية والنفعية، وجعل كل الجهود تتجه إلى العمل بكل الوسائل الممكنة وبكافة أشكال الجهاد لإنقاذ مدينة حلب التي تكاد أن تحاصرها قوات النظام الأسدي وتحاول التوغل فيها من جهة المنطقة الصناعية مدعومة من قوى البغي والظلام ( داعش )
الإخوة الثوار : إن خطورة الحالة الراهنة تدعونا نحن إخوتكم في مجلس محافظة حلب الحرة أن نتوجّه بالدعوة والمناشدة لكافة الإخوة المجاهدين أولاً إلى الثبات والاعتماد على الله وعلى إيماننا بعدالة قضيتنا وإيماننا بحتمية انتصارنا كما وعدنا رب العالمين ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) كما يتوجّه مجلسنا – ثانيا – إلى كل المؤسسات المدنية والعسكرية التي تمثل الشعب السوري : ( ائتلاف قوى المعارضة والثورة في سوريا – الحكومة السورية المؤقته – هيئة أركان الجيش السوري الحر – الجيش الحر ) ندعوا هؤلاء جميعاً أن يدركوا خطورة المرحلة الراهنة وحقيقة ما يجري من حصار لحلب تمهيداً لاجتياحها، وهذا ما يجعلنا نطلق نداء أخيرا ونقول : إن حلب أمانة في أعناقكم، وسقوطها بيد النظام سيكون له تداعياته الكارثية ليس على حلب وحدها بل على مصير الثورة السورية برمتها، وإن عدم مساندة حلب ومؤازرتها وتقديم الدعم اللازم الذي يمكن الثوار من الدفاع عنها هو إسهام حقيقي بخذلانها وتسهيل انقضاض النظام عليها. ويبقى أملنا بالله أولا، وبالمخلصين والشرفاء من أبناء سوريا عسكريين ومدنيين على أن تبقى حلب حصناً منيعاً عصيّاً على كيد المعتدين والطغاة.
عاشت سوريا حرة أبية
المجد والخلود لأرواح الشهداء
مجلس محافظة حلب الحرة
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة الثوار على امتداد الأرض السورية :
لم يعد الحديث عن إجرام النظام الأسدي وعدوانه الآثم على الشعب السوري أمراً مجدياً أو ذا مردود فعلي على أرض الواقع وذلك في ظل الصمت الدولي الذي يصل إلى حدّ التواطؤ الفاضح من المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية التي فقدت مصداقيتها تماماً حيال ما يجري بحق شعبنا من جرائم ومآس. ولكن الحقيقة التي علينا مواجهتها جميعاً هي أن كرامة السوريين وأرضهم وأعراضهم لن يدافع عنها سوى السوريين أنفسهم وأن دماء السوريين فقط هي من ستحرر سوريا من براثن النظام الأسدي وأعوانه ، ولن ينفعنا الحديث عن عدم تكافؤ القوى – وهي حقيقة واضحة – لأن فداحة الموقف وخطورة الحالة الأمنية الراهنة لا تتيح لنا التفكير إلّا بالمزيد من رص الصفوف وتوحيد كافة القوى المجاهدة واستنهاض الهمم واستبعاد النزعات الفردية والنفعية، وجعل كل الجهود تتجه إلى العمل بكل الوسائل الممكنة وبكافة أشكال الجهاد لإنقاذ مدينة حلب التي تكاد أن تحاصرها قوات النظام الأسدي وتحاول التوغل فيها من جهة المنطقة الصناعية مدعومة من قوى البغي والظلام ( داعش )
الإخوة الثوار : إن خطورة الحالة الراهنة تدعونا نحن إخوتكم في مجلس محافظة حلب الحرة أن نتوجّه بالدعوة والمناشدة لكافة الإخوة المجاهدين أولاً إلى الثبات والاعتماد على الله وعلى إيماننا بعدالة قضيتنا وإيماننا بحتمية انتصارنا كما وعدنا رب العالمين ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) كما يتوجّه مجلسنا – ثانيا – إلى كل المؤسسات المدنية والعسكرية التي تمثل الشعب السوري : ( ائتلاف قوى المعارضة والثورة في سوريا – الحكومة السورية المؤقته – هيئة أركان الجيش السوري الحر – الجيش الحر ) ندعوا هؤلاء جميعاً أن يدركوا خطورة المرحلة الراهنة وحقيقة ما يجري من حصار لحلب تمهيداً لاجتياحها، وهذا ما يجعلنا نطلق نداء أخيرا ونقول : إن حلب أمانة في أعناقكم، وسقوطها بيد النظام سيكون له تداعياته الكارثية ليس على حلب وحدها بل على مصير الثورة السورية برمتها، وإن عدم مساندة حلب ومؤازرتها وتقديم الدعم اللازم الذي يمكن الثوار من الدفاع عنها هو إسهام حقيقي بخذلانها وتسهيل انقضاض النظام عليها. ويبقى أملنا بالله أولا، وبالمخلصين والشرفاء من أبناء سوريا عسكريين ومدنيين على أن تبقى حلب حصناً منيعاً عصيّاً على كيد المعتدين والطغاة.
عاشت سوريا حرة أبية
المجد والخلود لأرواح الشهداء
مجلس محافظة حلب الحرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق