الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ،وبعد:
فكم من آهة مكلوم وأنة محزون صدحت فما وجدت لها من فقد احبتها سلوانا ولا من بعد اهلها نوالا إلا وقول الله الحق (وبشر الصابرين )!!
وبشر الصابرين !!فكم من أم ودعت فما قرت عينها بالرجوع وما واست فؤادها باللقاء والحال كما قال ابن زريق :
وكم تشفع بي ألا أفارقهُ -----وللضرورات حالٌ لاتشفعه ُ
وكم تشفع بي يوم الرحيل ضحىً----وأدمعي مستهلاتٌ وأدمعهُ
ماكنت أحسب أن الدهر يفجعني ---به ولاأنه بي لايمتعه ُ
حتى جرى الدهر فيما بيننا بيدٍ---عسراء تمنعني عنه وتمنعهُ
طوبى لكم عباد الله المجاهدين ، طوبى لكم لعل الدمع خلف لكم أفراحا ولعل الدماء أبعدت عنكم أتراحا ،وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
طوبى لكم تركتم لذيذ المال و عشرة الاهل وملازمة العيال فماشغلتكم دنيا عن طلب الآخرة ،طوبى لكم فهل يستوي من أفنى نفسه ليسعد الناس كم سعد ليفنى الناس ؟!!لايستوون .
طوبى لكم فإن حياتكم بذلت في فسطاط المسلمين وعقر دار المؤمنين وبيضة الاسلام وملاذ الخائفين فكان حالكم أن تكفل الله بكم (إن الله تكفل لي بالشام وأهله )
طوبى لكم فوالله ان كانت هجرتكم لفتحا وإن كان جهادكم لعزا ،فمن للأمة المكلومة سواكم ،ومن لأعراض العفيفات سواكم ،
هنيئا لكم فليس من ذرف الدموع كمن جفف الدمع وواساه، وليس من بذل المال كمن نظر في عطفه وبرداه
هنيئا لكم هجرة في سبيله وقد قال ( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ)هنيئا لكم وقد تكفل الله حياتكم وموتكم ودنياكم وأخراكم وتكفل برزقكم كحواصل الطير تغدو خماصا وتروح بطاناً ( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )
وبشر الصابرين ،عيد والأهلون آليتهم لم تبلى ودماؤهم لم تجف ،فمن يواسي دموعهم ويدفع همومهم ،من يواسي أعراضا تسترها المخيمات ،وجوع بطون عزيزة ونفوس كريمة ،فلمن يلبس الجديد ولمن تصنع الحلوى؟؟ ولمن يتزين اليتامى ولمن تتزوق الثكالى؟؟ ،ولمن يبتسم الولد والأبوان يبكيان؟؟ ولو انفك الشرع عن الواقع لجاز لكم الحداد !!ولكن للمتبصرين في المآل يعلمون أنه العيد ،والعبرة بالخواتيم ،ويكفيكم يا أهل الشام فخرا أنكم تدفعون عن بيضة الإسلام في الشام وتقاتلون عن سنة العالم باسره، فتحيا بدمائكم أمة الإسلام ،فمن أعتى من صائلكم ومن دفع كدفعكم ومن تكولب عليه كما تكولب عليكم ،،أنتم انتم ،،الأمة تنظر اليكم والقاعدون يتحينون نصركم ،ويكفيكم ذلك فخرا وعزا ،،يكفيكم أن كان لسان حالكم قائلا:فالأمت أنا ولتحبيا أمة الإسلام
ابو عبد الرحمن التدمري 27-7-2014
فكم من آهة مكلوم وأنة محزون صدحت فما وجدت لها من فقد احبتها سلوانا ولا من بعد اهلها نوالا إلا وقول الله الحق (وبشر الصابرين )!!
وبشر الصابرين !!فكم من أم ودعت فما قرت عينها بالرجوع وما واست فؤادها باللقاء والحال كما قال ابن زريق :
وكم تشفع بي ألا أفارقهُ -----وللضرورات حالٌ لاتشفعه ُ
وكم تشفع بي يوم الرحيل ضحىً----وأدمعي مستهلاتٌ وأدمعهُ
ماكنت أحسب أن الدهر يفجعني ---به ولاأنه بي لايمتعه ُ
حتى جرى الدهر فيما بيننا بيدٍ---عسراء تمنعني عنه وتمنعهُ
طوبى لكم عباد الله المجاهدين ، طوبى لكم لعل الدمع خلف لكم أفراحا ولعل الدماء أبعدت عنكم أتراحا ،وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
طوبى لكم تركتم لذيذ المال و عشرة الاهل وملازمة العيال فماشغلتكم دنيا عن طلب الآخرة ،طوبى لكم فهل يستوي من أفنى نفسه ليسعد الناس كم سعد ليفنى الناس ؟!!لايستوون .
طوبى لكم فإن حياتكم بذلت في فسطاط المسلمين وعقر دار المؤمنين وبيضة الاسلام وملاذ الخائفين فكان حالكم أن تكفل الله بكم (إن الله تكفل لي بالشام وأهله )
طوبى لكم فوالله ان كانت هجرتكم لفتحا وإن كان جهادكم لعزا ،فمن للأمة المكلومة سواكم ،ومن لأعراض العفيفات سواكم ،
هنيئا لكم فليس من ذرف الدموع كمن جفف الدمع وواساه، وليس من بذل المال كمن نظر في عطفه وبرداه
هنيئا لكم هجرة في سبيله وقد قال ( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ)هنيئا لكم وقد تكفل الله حياتكم وموتكم ودنياكم وأخراكم وتكفل برزقكم كحواصل الطير تغدو خماصا وتروح بطاناً ( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )
وبشر الصابرين ،عيد والأهلون آليتهم لم تبلى ودماؤهم لم تجف ،فمن يواسي دموعهم ويدفع همومهم ،من يواسي أعراضا تسترها المخيمات ،وجوع بطون عزيزة ونفوس كريمة ،فلمن يلبس الجديد ولمن تصنع الحلوى؟؟ ولمن يتزين اليتامى ولمن تتزوق الثكالى؟؟ ،ولمن يبتسم الولد والأبوان يبكيان؟؟ ولو انفك الشرع عن الواقع لجاز لكم الحداد !!ولكن للمتبصرين في المآل يعلمون أنه العيد ،والعبرة بالخواتيم ،ويكفيكم يا أهل الشام فخرا أنكم تدفعون عن بيضة الإسلام في الشام وتقاتلون عن سنة العالم باسره، فتحيا بدمائكم أمة الإسلام ،فمن أعتى من صائلكم ومن دفع كدفعكم ومن تكولب عليه كما تكولب عليكم ،،أنتم انتم ،،الأمة تنظر اليكم والقاعدون يتحينون نصركم ،ويكفيكم ذلك فخرا وعزا ،،يكفيكم أن كان لسان حالكم قائلا:فالأمت أنا ولتحبيا أمة الإسلام
ابو عبد الرحمن التدمري 27-7-2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق