هـــــــــــــــــــــــــــــــــام :: المرصد 80 محافظة حماه
ريف حماه الشمالي 25 - 07 - 2014
الحمدلله بدأت معركة تحرير الثكنات العسكرية حول بلدة خطاب المحتلة و ضرب قرية أرزة النصيرية و مطار حماه
و لله الحمد ع الفور تم دك مطار حماه العسكري بوابل من صواريخ الغراد الذي تجازوت اعدادها ال40 صاروخ غراد
ومنها
1 اعطاب مروحية داخل رحبة الصيانة
2 - احتراق مروحية ع المهبط
3 - تدمير طائرة ميغ 23 ع المدرج قبل تحليقها
4 - تدمير مبنى قيادة العمليات في مطار حماه
5 - مدرجات المطار اصبحت غير قابلة للطيران الحربي و تحليقه
6 - تدمير 4 سيارات و منها سيارة تحمل براميل متفجرة داخل المطار
7 - تدمير سيارة مزودة برشاش دوشكا و احتراقها
8 - 9 سيارات اسعاف دخلت الى مطار حماه و سيارة انتر كيا تحمل 7 جثث دخلت الى مشفى الا وطني
9 - 5 سيارات اطفاء دخلت الى مطار حماه
و الحمدلله تم تدمير دبابتين في مستودعات رحبة خطاب قبل تحرير المستوداعات بالكامل و هي 11 مستودع كبيرة و محصنة بشكل قوي بعد تحريرها المرة الماضية
و أيضا" تم تحرير اغلب رحبة بلدة خطاب و تدمير عدد من السيارات و عربة بي ام بي
و ايضا" تم انسحاب مجموعات من شبيحة مدينة قمحانة الى مدينتهم بعد أن طلب منهم التقدم للمؤازرة قرية أرزة النصيرية المعقل الكبير للشبيحة التي عاثت في الأرض فسادا" و نهبت و سرقت و قتلت و اهانت الكثير من المدن و القرى الثائرة
تم قصف قرية أرزة النصيرية بوابل كبير من قذائف المدفعية ال130 و 122 و صواريخ الغراد و مدافع جهنم و نزح كل سكانها الى ريف مصياف
و تم التأكد من قتل أعداد كبيرة من شبيحة قرة أرزة النصيرية عبر التنصت ع مكالماتهم و مشاهدة سيارات الاسعاف تهرع الى قرية أرزة
و أيضا" تم دك معاقل الشبيحة في مدينة محردة و اصابات رائعة ضمن المربع الآمني و دير محردة
و الحمدلله مازالت الإشتباكات العنيفة تدور ع جميع المحاور لبلدة خطاب و الجيش في خطاب المحتلة طلب مؤازرة و لكن النظام في مطار حماه رفض العرض و لم يرد ع البرقية
و الحمدلله مازال الأبطال يرابطون ع مشارف بلدة خطاب و تقدم كبير لقوات الثوار المجاهدين و نتمنى من الجميع الدعاء لهم من صالح دعائكم
و اغلب سكان بلدة خطاب مهجرة بسبب القصف و سكان قرية زور بلحسين و قرية زور المسالق و زور الجديد و قرية الحجامة مهجرين بالكامل بعد تعرضهم لقصف عنيف من قوات الجيش الاسدي الخائن
المرصد 80 محافظة حماه 25 - 07 - 2014
---------------------------------------------
ريف حماه الشمالي 25 - 07 - 2014
الحمدلله بدأت معركة تحرير الثكنات العسكرية حول بلدة خطاب المحتلة و ضرب قرية أرزة النصيرية و مطار حماه
و لله الحمد ع الفور تم دك مطار حماه العسكري بوابل من صواريخ الغراد الذي تجازوت اعدادها ال40 صاروخ غراد
ومنها
1 اعطاب مروحية داخل رحبة الصيانة
2 - احتراق مروحية ع المهبط
3 - تدمير طائرة ميغ 23 ع المدرج قبل تحليقها
4 - تدمير مبنى قيادة العمليات في مطار حماه
5 - مدرجات المطار اصبحت غير قابلة للطيران الحربي و تحليقه
6 - تدمير 4 سيارات و منها سيارة تحمل براميل متفجرة داخل المطار
7 - تدمير سيارة مزودة برشاش دوشكا و احتراقها
8 - 9 سيارات اسعاف دخلت الى مطار حماه و سيارة انتر كيا تحمل 7 جثث دخلت الى مشفى الا وطني
9 - 5 سيارات اطفاء دخلت الى مطار حماه
و الحمدلله تم تدمير دبابتين في مستودعات رحبة خطاب قبل تحرير المستوداعات بالكامل و هي 11 مستودع كبيرة و محصنة بشكل قوي بعد تحريرها المرة الماضية
و أيضا" تم تحرير اغلب رحبة بلدة خطاب و تدمير عدد من السيارات و عربة بي ام بي
و ايضا" تم انسحاب مجموعات من شبيحة مدينة قمحانة الى مدينتهم بعد أن طلب منهم التقدم للمؤازرة قرية أرزة النصيرية المعقل الكبير للشبيحة التي عاثت في الأرض فسادا" و نهبت و سرقت و قتلت و اهانت الكثير من المدن و القرى الثائرة
تم قصف قرية أرزة النصيرية بوابل كبير من قذائف المدفعية ال130 و 122 و صواريخ الغراد و مدافع جهنم و نزح كل سكانها الى ريف مصياف
و تم التأكد من قتل أعداد كبيرة من شبيحة قرة أرزة النصيرية عبر التنصت ع مكالماتهم و مشاهدة سيارات الاسعاف تهرع الى قرية أرزة
و أيضا" تم دك معاقل الشبيحة في مدينة محردة و اصابات رائعة ضمن المربع الآمني و دير محردة
و الحمدلله مازالت الإشتباكات العنيفة تدور ع جميع المحاور لبلدة خطاب و الجيش في خطاب المحتلة طلب مؤازرة و لكن النظام في مطار حماه رفض العرض و لم يرد ع البرقية
و الحمدلله مازال الأبطال يرابطون ع مشارف بلدة خطاب و تقدم كبير لقوات الثوار المجاهدين و نتمنى من الجميع الدعاء لهم من صالح دعائكم
و اغلب سكان بلدة خطاب مهجرة بسبب القصف و سكان قرية زور بلحسين و قرية زور المسالق و زور الجديد و قرية الحجامة مهجرين بالكامل بعد تعرضهم لقصف عنيف من قوات الجيش الاسدي الخائن
المرصد 80 محافظة حماه 25 - 07 - 2014
---------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق