شبكة #شام الإخبارية - التقرير #السياسي 5\7\2014
المشهد المحلي :
• حذر قائد هيئة أركان الجيش السوري الحر من أن البلاد على شفا "كارثة إنسانية" إذا لم يرسل حلفاؤها مساعدات أكثر تساعد القوى المعتدلة على وقف تقدم المجموعات الإسلامية المسلحة، وقال اللواء عبد الله البشير، في بيان إن المقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية استحوذوا بشكل ممنهج على المناطق التي كانت تحت سيطرة فصائل منافسة، وأضاف البشير أن تنظيم "داعش" الإرهابي يتقدم، ويقضم أراضينا وقرانا ومدننا واحدة تلو الأخرى، ويضع مقدرات بلادنا تحت سيطرته وكل هذا بسبب شح الدعم ونفاذ الإمداد بالسلاح والذخيرة من أيدي الثوار والجيش الحر المرابط على الجبهات.
• قال جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا إن العالم لو كان يرغب في إسقاط نظام الأسد وعدم انتشار الجماعات المتطرفة، لأغلق حدوده ومنعهم من المجيء إلى سوريا، وأمّن مالا وسلاحا كافيا للمعارضة السورية، وقام بحظر سلاح الجو التابع لبشار، ولكانت الأزمة انتهت في سوريا، واعتبر معروف في تصريحات صحفية أن الذي حصل هو مؤامرة على ثورة شعب مضطهد منذ خمسين عاما تعاونت جميع القوى مع بشار منهم من مده بالسلاح والمال والرجال، وباقي الحكومات فتحت باب الهجرة الى سوريا للتخلص من المتطرفين والمنحرفين، وبدلا من رميهم بالسجون، قامت تلك الدول بتأمين كل متطلباتهم، وسهلت لهم المرور الى سوريا، وأكد أنه في النهاية، العالم بأسره يتحمل كل الأوزار التي تمارس ومورست على الشعب السوري، محذرا من أنه إذا لم تسرع الدول المجاورة وباقي الدول الأخرى بتدارك الأزمة، فإنّ الأعمال الارهابية لن تقتصر على سوريا بل ستمتد حتى تعم جزءا كبيرا من دول العالم.
• لفت مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن نفوذ جبهة النصرة بدأ يتراجع في شرق وشمال سوريا، لينحصر في أرياف حلب وإدلب وحماه، أما في محيط العاصمة، فإن النصرة انحصر نفوذها في بعض مناطق القلمون، التي تشهد اشتباكات متواصلة مع عصابات الأسد مدعومة بمقاتلي "حزب الله" الإرهابي، بعدما أعلن مقاتلو النصرة في الغوطة الشرقية مبايعتهم لتنظيم الدولة، إثر اشتباكات مع جيش الإسلام، مشيرا إلى أن معقل النصرة، بعد دخول معقلها في دير الزور، تحول إلى درعا البعيدة جغرافياً عن نفوذ الدولة، وأكد عبد الرحمن في حديث صحفي أن تنظيم "داعش" بات عمليا أقوى تنظيم مسلح متماسك في سوريا، مشددا على أنه بعد سقوط دير الزور بيد مقاتلي الدولة، بدأ انحسار وجود جبهة النصرة، لافتا إلى أن هذا الأمر لم يكن مستغربا بالنسبة لنا لأن معقل جبهة النصرة ومقر قائدها في الشحيل بدير الزور، انتهى تحت سيطرة "داعش" أول من أمس.
المشهد الإقليمي:
• أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا إقامة "الخلافة"، هو "باطل شرعا ولا يخدم المشروع الإسلامي"، وقال بيان للاتحاد إننا نتمنى أن تقوم الخلافة اليوم قبل غد على منهاج النبوة والشورى، لكن الخطوة التي اتخذها تنظيم الدولة تترتب عليها آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا، وأكد الاتحاد أن إعلان تنظيم الدولة عما أسموها الخلافة الإسلامية ما هو إلا افتقار لفقه الواقع وأشبه بالانقضاض على ثورة الشعب التي يشارك فيها أهل السنة بكل قواهم، من العشائر والفصائل المتنوعة من مناطق عديدة في العراق، وأضاف أن إعلان "خلافة إسلامية" وتنصيب من أطلقوا عليه "خليفة المسلمين" مطالبين المسلمين في العالم بمبايعته والانصياع لأوامره، كل ذلك من الأمور التي يراها الاتحاد بلا أي معايير شرعية ولا واقعية.
• حذر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل من فتنة في بلاده نتيجة تجاوز نسبة اللاجئين السوريين إلى السكان الأصليين 35%، معربا عن رفضه إقامة مخيمات لهم وشرعنتها داخل الأراضي اللبنانية، وقال باسيل في مؤتمر صحافي خصصه لمشكلة اللاجئين السوريين إن الكثافة السكانية في لبنان هي أصلا الأكثر ارتفاعا بين دول الجوار، مشيرا إلى أن عدد السوريين تجاوز نسبة 35% من السكان في لبنان، بينما تبلغ هذه النسبة في تركيا 1.2%، وفي العراق 1.4%، وفي الأردن 18.5%، وأضاف إننا نعتبر أن الأمور وصلت إلى حد الانفجار، وهذا تعبير من مسؤولين أمنيين، وتابع القول إن الوضع إذا استمر في التطور على هذا النحو فسيؤدي الى فتنة بين اللبنانيين والسوريين.
المشهد الدولي:
• ردّ روبرت فورد السفير الأميركي والمسؤول السابق عن ملف سوريا في وزارة الخارجية الأميركية على كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه لا يمكن لأطباء الأسنان والفلاحين السوريين أن يُسقطوا نظام بشار الأسد، وقال في "مقابلة خاصة" مع قناة العربية إن الضباط والجنود الذين عرفتهم لم يكن أحدهم طبيب أسنان أو فلاحا بل كانوا ضباطا وجنودا وانشقوا ولديهم الخبرة المطلوبة لاستلام أسلحة فتاكة نقدّمها لهم، ودعا روبرت فورد إلى تسليح المعارضة السورية واعتبر أن ذلك واجبا ومصلحة وطنية أميركية وأشار الى أنه يجب أن يكون هناك إقرار بمن هي المعارضة التي تستحق المساعدة، ثم هناك تحدي إيصال المساعدات إلى داخل سوريا، وحذّر لدى سؤاله عن مبلغ 500 مليون دولار المخصصة في ميزانية العام المقبل للمعارضة السورية من أن تسليم المساعدات "موضوع معقّد وطويل".
• أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن حوالي 6.6 ملايين طفل سوري بحاجة إلى مساعدات، وحذرت من أن نقص التمويل قد يجبرها على التقليل من الدعم الذي تقدمه، وقال المتحدث باسم المنظمة سيمون إنغرام في مؤتمر صحفي في جنيف إن الإحصائية الجديدة تمثل ارتفاعا بحوالي مليوني طفل، أي بنسبة الثلث، مقارنة بآخر إحصائية في يونيو/حزيران، ووصف الأرقام بأنها "صاعقة"، وقالت يونيسيف إنها تخشى أن يؤثر نقص التمويل على برامجها الخاصة بالمياه والخدمات الصحية، مع بداية فصل الصيف والارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وأكدت المنظمة أن هناك خطرا شديدا من توقف خدمات المياه والمرافق الصحية بسبب نقص التمويل في لبنان والعراق والأردن، كما أن هناك مخاطر من انتشار الأمراض التي تنتقل عبر المياه، مثل شلل الأطفال مع تأكد 36 حالة من هذا المرض الأخير في سوريا واثنين في العراق.
• حث نحو 100 إمام بريطاني المسلمين على عدم التوجه إلى سوريا وسط مخاوف من تحولهم إلى مقاتلين "متشددين"، وعرض الخطاب المفتوح الصادر الجمعة، صوتا موحدا من جانب عدة فصائل دينية، مناشدين المسلمين البريطانيين دعم المتضررين بالحرب الجارية في سوريا والقتال في العراق، على أن يقوموا بذلك من المملكة المتحدة بشكل آمن ومسؤول، ويأتي ذلك الخطاب وسط تصاعد مخاوف من عودة "المتشددين" بعد نشر تسجيل مصور على الإنترنت يظهر ثلاثة رجال عرفوا بأنهم بريطانيون جاءوا للانضمام إلى المقاتلين في العراق.
المشهد المحلي :
• حذر قائد هيئة أركان الجيش السوري الحر من أن البلاد على شفا "كارثة إنسانية" إذا لم يرسل حلفاؤها مساعدات أكثر تساعد القوى المعتدلة على وقف تقدم المجموعات الإسلامية المسلحة، وقال اللواء عبد الله البشير، في بيان إن المقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية استحوذوا بشكل ممنهج على المناطق التي كانت تحت سيطرة فصائل منافسة، وأضاف البشير أن تنظيم "داعش" الإرهابي يتقدم، ويقضم أراضينا وقرانا ومدننا واحدة تلو الأخرى، ويضع مقدرات بلادنا تحت سيطرته وكل هذا بسبب شح الدعم ونفاذ الإمداد بالسلاح والذخيرة من أيدي الثوار والجيش الحر المرابط على الجبهات.
• قال جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا إن العالم لو كان يرغب في إسقاط نظام الأسد وعدم انتشار الجماعات المتطرفة، لأغلق حدوده ومنعهم من المجيء إلى سوريا، وأمّن مالا وسلاحا كافيا للمعارضة السورية، وقام بحظر سلاح الجو التابع لبشار، ولكانت الأزمة انتهت في سوريا، واعتبر معروف في تصريحات صحفية أن الذي حصل هو مؤامرة على ثورة شعب مضطهد منذ خمسين عاما تعاونت جميع القوى مع بشار منهم من مده بالسلاح والمال والرجال، وباقي الحكومات فتحت باب الهجرة الى سوريا للتخلص من المتطرفين والمنحرفين، وبدلا من رميهم بالسجون، قامت تلك الدول بتأمين كل متطلباتهم، وسهلت لهم المرور الى سوريا، وأكد أنه في النهاية، العالم بأسره يتحمل كل الأوزار التي تمارس ومورست على الشعب السوري، محذرا من أنه إذا لم تسرع الدول المجاورة وباقي الدول الأخرى بتدارك الأزمة، فإنّ الأعمال الارهابية لن تقتصر على سوريا بل ستمتد حتى تعم جزءا كبيرا من دول العالم.
• لفت مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن نفوذ جبهة النصرة بدأ يتراجع في شرق وشمال سوريا، لينحصر في أرياف حلب وإدلب وحماه، أما في محيط العاصمة، فإن النصرة انحصر نفوذها في بعض مناطق القلمون، التي تشهد اشتباكات متواصلة مع عصابات الأسد مدعومة بمقاتلي "حزب الله" الإرهابي، بعدما أعلن مقاتلو النصرة في الغوطة الشرقية مبايعتهم لتنظيم الدولة، إثر اشتباكات مع جيش الإسلام، مشيرا إلى أن معقل النصرة، بعد دخول معقلها في دير الزور، تحول إلى درعا البعيدة جغرافياً عن نفوذ الدولة، وأكد عبد الرحمن في حديث صحفي أن تنظيم "داعش" بات عمليا أقوى تنظيم مسلح متماسك في سوريا، مشددا على أنه بعد سقوط دير الزور بيد مقاتلي الدولة، بدأ انحسار وجود جبهة النصرة، لافتا إلى أن هذا الأمر لم يكن مستغربا بالنسبة لنا لأن معقل جبهة النصرة ومقر قائدها في الشحيل بدير الزور، انتهى تحت سيطرة "داعش" أول من أمس.
المشهد الإقليمي:
• أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا إقامة "الخلافة"، هو "باطل شرعا ولا يخدم المشروع الإسلامي"، وقال بيان للاتحاد إننا نتمنى أن تقوم الخلافة اليوم قبل غد على منهاج النبوة والشورى، لكن الخطوة التي اتخذها تنظيم الدولة تترتب عليها آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا، وأكد الاتحاد أن إعلان تنظيم الدولة عما أسموها الخلافة الإسلامية ما هو إلا افتقار لفقه الواقع وأشبه بالانقضاض على ثورة الشعب التي يشارك فيها أهل السنة بكل قواهم، من العشائر والفصائل المتنوعة من مناطق عديدة في العراق، وأضاف أن إعلان "خلافة إسلامية" وتنصيب من أطلقوا عليه "خليفة المسلمين" مطالبين المسلمين في العالم بمبايعته والانصياع لأوامره، كل ذلك من الأمور التي يراها الاتحاد بلا أي معايير شرعية ولا واقعية.
• حذر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل من فتنة في بلاده نتيجة تجاوز نسبة اللاجئين السوريين إلى السكان الأصليين 35%، معربا عن رفضه إقامة مخيمات لهم وشرعنتها داخل الأراضي اللبنانية، وقال باسيل في مؤتمر صحافي خصصه لمشكلة اللاجئين السوريين إن الكثافة السكانية في لبنان هي أصلا الأكثر ارتفاعا بين دول الجوار، مشيرا إلى أن عدد السوريين تجاوز نسبة 35% من السكان في لبنان، بينما تبلغ هذه النسبة في تركيا 1.2%، وفي العراق 1.4%، وفي الأردن 18.5%، وأضاف إننا نعتبر أن الأمور وصلت إلى حد الانفجار، وهذا تعبير من مسؤولين أمنيين، وتابع القول إن الوضع إذا استمر في التطور على هذا النحو فسيؤدي الى فتنة بين اللبنانيين والسوريين.
المشهد الدولي:
• ردّ روبرت فورد السفير الأميركي والمسؤول السابق عن ملف سوريا في وزارة الخارجية الأميركية على كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه لا يمكن لأطباء الأسنان والفلاحين السوريين أن يُسقطوا نظام بشار الأسد، وقال في "مقابلة خاصة" مع قناة العربية إن الضباط والجنود الذين عرفتهم لم يكن أحدهم طبيب أسنان أو فلاحا بل كانوا ضباطا وجنودا وانشقوا ولديهم الخبرة المطلوبة لاستلام أسلحة فتاكة نقدّمها لهم، ودعا روبرت فورد إلى تسليح المعارضة السورية واعتبر أن ذلك واجبا ومصلحة وطنية أميركية وأشار الى أنه يجب أن يكون هناك إقرار بمن هي المعارضة التي تستحق المساعدة، ثم هناك تحدي إيصال المساعدات إلى داخل سوريا، وحذّر لدى سؤاله عن مبلغ 500 مليون دولار المخصصة في ميزانية العام المقبل للمعارضة السورية من أن تسليم المساعدات "موضوع معقّد وطويل".
• أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن حوالي 6.6 ملايين طفل سوري بحاجة إلى مساعدات، وحذرت من أن نقص التمويل قد يجبرها على التقليل من الدعم الذي تقدمه، وقال المتحدث باسم المنظمة سيمون إنغرام في مؤتمر صحفي في جنيف إن الإحصائية الجديدة تمثل ارتفاعا بحوالي مليوني طفل، أي بنسبة الثلث، مقارنة بآخر إحصائية في يونيو/حزيران، ووصف الأرقام بأنها "صاعقة"، وقالت يونيسيف إنها تخشى أن يؤثر نقص التمويل على برامجها الخاصة بالمياه والخدمات الصحية، مع بداية فصل الصيف والارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وأكدت المنظمة أن هناك خطرا شديدا من توقف خدمات المياه والمرافق الصحية بسبب نقص التمويل في لبنان والعراق والأردن، كما أن هناك مخاطر من انتشار الأمراض التي تنتقل عبر المياه، مثل شلل الأطفال مع تأكد 36 حالة من هذا المرض الأخير في سوريا واثنين في العراق.
• حث نحو 100 إمام بريطاني المسلمين على عدم التوجه إلى سوريا وسط مخاوف من تحولهم إلى مقاتلين "متشددين"، وعرض الخطاب المفتوح الصادر الجمعة، صوتا موحدا من جانب عدة فصائل دينية، مناشدين المسلمين البريطانيين دعم المتضررين بالحرب الجارية في سوريا والقتال في العراق، على أن يقوموا بذلك من المملكة المتحدة بشكل آمن ومسؤول، ويأتي ذلك الخطاب وسط تصاعد مخاوف من عودة "المتشددين" بعد نشر تسجيل مصور على الإنترنت يظهر ثلاثة رجال عرفوا بأنهم بريطانيون جاءوا للانضمام إلى المقاتلين في العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق