الثلاثاء، 3 مارس، 2015

رستم غزالة في غيبوبة.. بعد اعتداء رفيق شحادة حلب اليوم تنشر تفاصيل الاعتداء على...

‫رستم غزالة في غيبوبة.. بعد اعتداء رفيق شحادة



حلب اليوم تنشر تفاصيل الاعتداء على اللواء رستم غزالة



لا تزال قصة اللواء رستم غزالة رئيس الأمن السياسي في نظام الأسد تلفها الغموض، فبعد أن تواترت الأنباء عن وفاته تارة، ووضعه الصحيّ الصعب في أحد مشافي دمشق تارة أخرى.

تمكنتْ قناة حلب اليوم ومن خلال متابعتها للقضية من الوصول إلى أحد المصادر المطلعة، والذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، حيث قال المصدر لحلب اليوم إن اجتماعاً عقده مكتب الأمن القومي في القيادة القطرية بحضور رؤساء شعب الأجهزة الأمنية، والذي ضم كلاً من رستم غزالة وهو من (السُّنة)، ورفيق شحادة (من أبناء الطائفة العلوية) وقادة آخرين، وأثناء الاجتماع ألمح اللواء غزالة في كلامه إلى أن بعض القيادات منشغلة في بناء "الفلل" والآخرون منشغلون بمحاربة الإرهابين حسب قوله.

شعر اللواء رفيق شحادة بأن الكلام موجه له، الأمر الذي أغضبه ودفعه لضرب "غزالة" بمنفضة سجائر كبيرة على رأسه، أصيب على إثرها إصابة خطرة ونقل إلى مشفى الشامي، وهو في غيبوبة تامة.

سارع النظام على الفور لتعيين بديل عن رستم غزالة، حيث صدر قرار بتعيين "زهير خلف" (وهو من الطائفة الشيعة) رئيساً لفرع الأمن السياسيّ، وله علاقات طيّبة مع الجمهورية الإيرانية.

تجدر الإشارة إلى أنّ "رفيق شحادة" كان الحارس الشخصي لحافظ الأسد، وتدرّج في المناصب بعدها من ضابط في الحرس الجمهوري إلى رئيس لفرع دمشق في شعبة الأمن السياسي، وبعدها تم نقله إلى شعبة الاستخبارات العسكرية ليرأس فرع شؤون الضباط (293) والذي يعدّ أحد أقوى فروع الشعبة.‬




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق